COVID-19
COVID-19

طلبة يخترقون الحدود والقارات بتأشيرة العلم والإبداع

ESI > Articles > طلبة يخترقون الحدود والقارات بتأشيرة العلم والإبداع

المدرسة الوطنية للمعلوماتية مثال للصرامة وصرح للثقافة

esi

أضحت المدرسة الوطنية العليا للإعلام الآلي بنواديها السبعة التي تنشط علميا، ثقافيا، واجتماعيا صرحا مفتوحا للإبداع، ومرآة عاكسة لطاقة شبابية تهدف إلى تقديم كل ما له علاقة بالتطورات التكنولوجية المعاصرة التي تكتسح دول الإتحاد الأوروبي، وأمريكا، ولم يتوقف طموح طلاب الإعلام الآلي إلى هذا الحد بل وسعوا من تأشيرتهم العلمية إلى بلدان القارة الآسيوية وانطلاقاتها كانت من الهند مسقط رأس غاندي عبر جمعية IndiAfrica  » « .

مصلحة الويب
للوهلة الأولى وعند تجوالك في أرجاء مدرسة المعلوماتية يجتاحك إحساس قوي بالصرامة المعتمدة والمتخذة من طرف الجهات المسؤولة، خاصة وأن الإلتحاق بالمدرسة يستوجب معدلا مرتفعا في شهادة البكالوريا لا يقل عن سبعة عشر من عشرين، لكن في حقيقة الأمر الظاهر ليس كالباطن، فإلى جانب الصرامة حرية الإبداع وتنمية الروح العلمية متاحة خاصة فيما يتعلق بالإستكشاف، حيث تضم المدرسة سبعة نوادي، خمسة منها علمية وهي CSE النادي العلمي للمدرسة، ETIC، AGUG، Shellmates، GDG، والنادي البيئي club vert، وأخيرا النادي الذي ينشط إجتماعيا ويتوجه هدفه الرئيسي إلى الطفولة المسعفة والجميل في ذلك أن نادي Sourire à l’innocence يستمد التبرعات من جهوده الخاصة ويعتمد على روح التعاون بين أعضائه.
وبالحديث عن نشاطات النوادي فهي متعددة لا تهدأ طوال السنة، وتتميز بصبغة عالمية ومتى التقت طموحات الشباب المثقف بالإمكانيات وحرية النشاط نتجت عن ذلك أحداث هامة مثل « جافا داي »، « ستارتاب بيراتس »، « تكنودايز »، « جيري سكول »، درواكوم »، و الزيارات التي تقام إلى مركز الطفولة بالدرارية، وحتى إنشاء قاعة لعب للأطفال المحرومين.
وبهذا تكون المدرسة الوطنية العليا للإعلام الآلي كوكبة لا تهدف إلى فقط إلى تطوير الجمهور الداخلي المتمثل في الطلبة، الأساتذة والعمال، بل تهدف إلى تكوين علاقات متينة مع المؤسسات الوطنية الإقتصادية، والنشطة في مجال المعلوماتية، ناهيك عن المعاهد الوطنية ومراكز التكوين المهني، ويجرنا الحديث أيضا عن العلاقات مع الجامعات العالمية مثل جامعة « ايدن بارغ » ، » ديجون » و جامعة قرطاج التونسية.
وكل هذه الجهود لتكوين العلاقات الخارجية تنصب في هدف واحد وهو مصلحة طالب المعلوماتية.

                                                                                                                                               ن. ينار

We are using cookies to give you the best experience. You can find out more about which cookies we are using or switch them off in privacy settings.
AcceptPrivacy Settings

GDPR